28. Oktober 2017

Apartheid im Islam

Es ist leider so, dass der Islam, in dem ich hinein geboren wurde, rassistisch (Ablehnung und Verachtung von Andersgläubigen und Andersdenkende) ist. Und solange die Muslime diesen Rassismus nicht überwinden, werden sie und die Anderen (Nichtmuslime, wie Christen, Juden, Hindus, Buddhisten, Atheisten usw.) niemals langfristig in Frieden und gegenseitiger Achtung leben können. Die Moslems müssen sich HEUTE NOCH erkennen, dass sie und ihre Religion das Problem sind und NICHT die anderen. Niemand lehnt Muslime ab, weil sie Muslime sind, sondern, weil Muslime die anderen ablehnen und mit ihnen BIS HEUTE rassistisch umgehen, wie z.B. ihnen verwehren, ganze Landstriche, wie Mekka oder Medina, nicht zu betreten, weil sie Nichtmuslime sind.

Ich frage alle Islamverbände, Moscheen und Imame in Deutschland sowie an sämtliche Islamwissenschaftler und Kenner dieser Religion, alle Islambefürworter und Islamkritiker wie Hamed Abdel-Samad, andere aber auch den von mir geschätzten Freund Abdel-Hakim Ourghi, der vor kurzem seine interessante 40 Thesen zur Reformation des Islam herausgab.

Kann irgendjemand mir - in dem was ich unten schrieb - widersprechen? Erbitte dazu Bestätigung bzw. Gegendarstellung!

Thema:

Fragt man sich, warum seit 1400 und bis heute Christen, Juden, Hindus, Buddhisten und alle Nichtmuslime Mekka oder Medina nicht betreten dürfen, kommt die Erklärung bzw. die Rechtfertigung aus den Hadithen, die das eindeutig verlangen.

Welche Hadithe sind das? Und sind solche Hadithe als anerkannte gesetzgebende Fundamente der Scharia zu betrachten? 

Die Antwort lautet: Ja, diese beiden Hadithe sind 100% verifiziert und anerkannt حديث صحيح und deshalb gelten ihre identischen Inhalte für die Städte Mekka und Medina bis heute. Die darin ausgesprochenen Verbote erstrecken sich in Wahrheit auf die gesamte arabische Halbinsel, deshalb werden wir z. B. nie einen christlichen Saudi-Araber oder christlichen Katari, Emirati, Kuwaiti oder Bahrani antreffen. 

Um welche Hadithe handelt es sich? 

Die beiden Hadithe Bukhari Nr. 3168 und Moslem Nr. 1637 sowie viele andere (verifizierte صحيح) Hadithe wie auch Moslem (Moslem ist hier der Name des Quellengebers). 

1. Hadith Nr. 1767, der besagt: >>>Nach Omer bin Al khatab (zweiter Khalif) überliefert: "Der Gesandte Allah sagte, wir werden die Juden und die Christen aus der arabischen Halbinsel vertreiben und hier nur Muslime leben lassen" 

2. Hadith Ahmad Nr. 221/3, bestätigt durch Ibn Abed bin Albar in seiner Quelle Altamihd Nr. 169/1 und später durch Al Albani in seiner Schrift Nr. 1132: >>> Nach Abi Obaida bin Al Jarah: "Das letzte, was der Gesandte Allah sagte "vertreibt die Juden des Gebietes Al Hijazland und die aus Nijran und der gesamten arabischen Halbinsel und Ihr sollt wissen, dass die bösesten Menschen die sind, welche aus den Gräbern ihrer Propheten Moscheen machten (hier bekämpfte Mohammad alle spirituell angehauchten neuen Muslime jener Zeit. Deshalb sprengte der IS heilige Gräber). Die Arabische Halbinsel ist jenes Gebiet zwischen dem Roten Meer und dem arabischen (persischen) Golf und bis Großsyrien im Norden. 

DAS WAREN DIE QUELLEN VOR ÜBER 1000 JAHRE und WAS SAGEN DIE ISLAMISCHEN GELEHRTEN IM 20/21 JAHRHUNDERT? 

ʿAbd al-ʿAzīz ibn Bāz, (gestorben 1999) war der Großmufti von Saudi-Arabien und die höchste richtunggebende Instanz für 1,4 Mid. sunnitische Muslime, sagte dazu (Quelle: Fatwas und Schriften Ibn Bāz 6/454): >>> die Ungläubige dürfen zur arabischen Halbinsel nicht kommen oder gebracht werden, weder Christen oder Nichtchristen, weil unser Prophet befahl, alle Ungläubgen aus der Halbinsel zu vertreiben und es war sein Vermächtnis, diese komplett zu vertreiben. Es ist verboten für alle, die der Islam als Ungläubige einstuft, hier zu kommen oder sich aufzuhalten und nur in Ausnahmen, wenn die Moslems diese Personen unbedingt benötigen und nur vorübergehend. (Der Text unten im Arabisch geht weiter in dieser Richtung............) 

3. nach Aisha (Quellen unten im arabisch bestätigt in Imam Ahmad 26352, in Tirani 1066, in Haithami 325/5 und von Bin Ishaak bestätigt sowie in Malik 892/2, in Abdel-Razzak 9987, in Al Baihaiki 11740 sowie 9984 und bei Naseb Al Raya 454/3 

>>> Mohammad sagte: "Auf der arabischen Halbinsel darf und wird es keine zwei Religionen geben" 

 

الحمد لله 

هذا الحديث رواه البخاري (3168) ومسلم (1637) وليس منسوخاً ، بل هو من الأحاديث المحكمة التي يجب العمل بها .  

وقد جاءت عدة أحاديث ، تدل على المعنى نفسه : 

1- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : ( لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً ) أخرجه مسلم (1767). 2- عن أبي عبيدة بن الجرَّاح رضي الله عنه قال : آخرُ ما تكلَّم به النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( أخرجوا يهودَ أهل الحجاز ، وأهل نجران من جزيرة العرب ، واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) رواه أحمد (3/221) وصححه ابن عبد البر في "التمهيد"(1/169) ، ومحققو المسند ، والألباني في "السلسلة الصحيحة" (1132) . 

والمراد بجزيرة العرب في هذه الأحاديث : الجزيرة العربية كلها ، التي يحيط بها البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي ، وتنتهي شمالا إلى أطراف الشام والعراق . قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " يجب أن يعلم أنه لا يجوز استقدام الكفرة إلى هذه الجزيرة ، لا من النصارى ، ولا من غير النصارى ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج الكفرة من هذه الجزيرة ، وأوصى عند موته صلى الله عليه وسلم بإخراجهم من هذه الجزيرة ، وهي المملكة العربية السعودية واليمن ودول الخليج ، كل هذه الدول داخلة في الجزيرة العربية ، فالواجب ألا يقر فيها الكفرة من اليهود ، والنصارى ، والبوذيين ، والشيوعيين ، والوثنيين ، وجميع من يحكم الإسلام بأنه كافر لا يجوز بقاؤه ولا إقراره في هذه الجزيرة ولا استقدامه إليها إلا عند الضرورة القصوى التي يراها ولي الأمر ، كالضرورة لأمر عارض ثم يرجع إلى بلده ممن تدعو الضرورة إلى مجيئه أو الحاجة الشديدة إلى هذه المملكة وشبهها كاليمن ودول الخليج .  

أما استقدامهم ليقيموا بها فلا يجوز بل يجب أن يكتفى بالمسلمين في كل مكان ، وأن تكون المادة التي تصرف لهؤلاء الكفار تصرف للمسلمين ، وأن ينتقي من المسلمين من يعرف بالاستقامة والقوة على القيام بالأعمال حسب الطاقة والإمكان ، وأن يختار أيضا من المسلمين من هم أبعد عن البدع والمعاصي الظاهرة ، وأن لا يستخدم إلا من هو طيب ينفع البلاد ولا يضرها ، هذا هو الواجب ، لكن من ابتلي باستقدام أحد من هؤلاء الكفرة كالنصارى وغيرهم فإن عليه أن يبادر بالتخلص منهم وردهم إلى بلادهم بأسرع وقت" انتهى . "فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز" (6/454) .  

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله أيضاً : يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا يجتمع في جزيرة العرب دينان ) لكننا نجد في معظم بلدان الجزيرة العربية وجودا كثيفا للعمالة غير الإسلامية وصل بها الأمر إلى حد بناء دور عبادة لها سواء النصارى أم الهندوس أم السِّيخ . ما الموقف الواجب على حكومات هذه البلدان اتخاذه حيال هذه الظاهرة المؤلمة ذات الخطر الداهم؟ فأجاب : " لقد صح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (لا يجتمع في الجزيرة دينان) وصح عنه أيضا أنه أمر بإخراج اليهود والنصارى من الجزيرة ، وأمر أن لا يبقى فيها إلا مسلم ، وأوصى عند موته صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين من الجزيرة ، فهذا أمر ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس فيه شك . والواجب على الحكام أن ينفذوا هذه الوصية ، كما نفذها خليفة المسلمين عمر رضي الله عنه بإخراج اليهود من خيبر وإجلائهم ، فعلى الحكام في السعودية وفي الخليج وفي جميع أجزاء الجزيرة ، عليهم جميعا أن يجتهدوا كثيرا في إخراج النصارى والبوذيين والوثنيين والهندوس وغيرهم من الكفرة ، وألا يستقدموا إلا المسلمين .  

هذا هو الواجب ، وهو مبين بيانا جليا في قواعد الشرع الحنيف . فالمقصود والواجب إخراج الكفار من الجزيرة ، وأن لا يستعمل فيها إلا المسلمون من بلاد الله ، ثم إن عليهم أيضا أن يختاروا من المسلمين ، فالمسلمون فيهم من هو مسلم بالادعاء لا بالحقيقة ، وعنده من الشر ما عنده ، فيجب على من يحتاج إلى مسلمين ليستأجرهم أن يسأل أهل المعرفة حتى لا يستقدم إلا المسلمين الطيبين المعروفين بالمحافظة على الصلاة والاستقامة . أما الكفار فلا يستخدمهم أبدا إلا عند الضرورة الشرعية ، أي : التي يقدرها ولاة الأمر ، وفق شرع الإسلام وحده .  

ولا يجوز أن يبنى في الجزيرة معابد للكفرة لا النصارى ولا غيرهم ، وما بني فيها يجب أن يهدم مع القدرة . وعلى ولي الأمر أن يهدمها ويزيلها ولا يبقي في الجزيرة مبادئ أو معاقل للشرك ولا كنائس ولا معابد ، بل يجب أن تزال من الجزيرة ، حتى لا يبقى فيها إلا المساجد والمسلمون" انتهى . "فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز" (3/282) . وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم استقدام غير المسلمين إلى الجزيرة العربية؟ فأجاب : "استقدام غير المسلمين إلى الجزيرة العربية أخشى أن يكون من المشاقة لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، حيث صح عنه كما في صحيح البخاري أنه قال في مرض موته: (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) وفي صحيح مسلم أنه قال: (لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً). لكن استقدامهم للحاجة إليهم بحيث لا نجد مسلماً يقوم بتلك الحاجة جائز بشرط أن لا يمنحوا إقامة مطلقة. وحيث قلنا : جائز ، فإنه إن ترتب على استقدامهم مفاسد دينية في العقيدة أو الأخلاق صار حراماً، لأن الجائز إذا ترتب عليه مفسدة صار محرماً تحريم الوسائل كما هو معلوم. ومن المفاسد المترتبة على ذلك : ما يخشى من محبتهم ، والرضا بما هم عليه من الكفر، وذهاب الغيرة الدينية بمخالطتهم. وفي المسلمين ـ ولله الحمد ـ خير وكفاية، نسأل الله الهداية والتوفيق" انتهى . "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (3/41) . 

أما حديث أبي هريرة عن رسول الله : «أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، في الأولى والآخرة» قالوا: كيف؟ يا رسول الله قال: «الأنبياء إخوة من علات، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد، فليس بيننا نبي» فهو متفق عليه . رواه البخاري (3442) ومسلم (2365 / 145) واللفظ له . 

وأما حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال " لا يترك بجزيرة العرب دينان " . رواه الإمام أحمد (26352) والطبراني في ( الأوسط ) (1066) ؛ وقال الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) (5/ 325):" رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع ". 

قلت : إسناده حسن من أجل ابن إسحاق . 

وقد روى نحوه مالك في ( الموطأ ) (2/ 892) ـــ ومن طريقه عبدالرزاق في ( المصنف ) (9987) ـــ والبيهقي (11740) عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله مرسلاً . وروى عبدالرزاق (9984) عن سعيد بن المسيب رحمه الله مرسلاً نحوه أيضًا . قلت : واجتماع هذه الطرق باختلاف مخارجها مما يزيد الحديث قوة فيرتفع إلى درجة ( الصحيح لغيره ) . ونقل صاحب ( نصب الراية ) (3/ 454) عن الدارقطني قوله :" وهذا حديث صحيح ". 

 

Cookies erleichtern die Bereitstellung unserer Dienste. Mit der Nutzung unserer Dienste erklären Sie sich damit einverstanden, dass wir Cookies verwenden.
Weitere Informationen Ok